كيف أروي لكم ما رافق من تفاصيل و أحداث و شهادات كتابتي لقصة "بغداد يوم بعد..."؟
سأبدأ من حادثة بعيدة جرت لي في مكان ما من الماضي البعيد عني الآن. كنت واقفة أنتظر مجيء صديق عائلتي الديبلوماسي الأمريكي، كان علي أن أقابله في تلك الصبيحة المشرقة يوم قبل عيد الأضحي في مقر عمله، لإجراء له حوار أوثق به مجموعتي القصصية "أيام من الناصرة."
فإذا بي و أنا أنتظره، أنتبه إلي وجود جندي من المارينز غير بعيد عني، يراقبني من خلف جدار من الزجاج. لم آبه به مستديرة ناحية منظر الأزهار و الورود في حديقة السفارة. فقد كنت أنتظر هناك و كانت لي رخصة في ذلك. العجيب أنني أحيانا كنت عندما أمشي خطوات و أقابل الرجل العسكري الأمريكي و كان من جذور هندية إسبانية بحسب سحنته، كانت تبدو عليه معالم الإنزعاج مني!
Share

















